قبيلة الكواهلة

مدينة الصوفى
2012/03/26

مدينة الصوفى من أعرق مدن وقرى الضفة الغربية للنيل الأبيض وتعتبر حاضرة الريف الشمالى ومنارته

حبث تلقى أغلب ابناء المنطقة تعليمهم بها .ويرجع تاريخها إلى أكثر من  500 سنة  تقريبا عندما كان يسكنها

قبيلة

الآحامدة ومنهم الشيخ الصوفى النصيح الذى حملت اسمه إلى يومنا هذا .

وتتميز الصوفى بموقع فريد فتحيط بها المشاريع الزراعية من جهاتها الأربع حبث نجد مشروع الصوفى وهو

أحد مشاريع الإعاشة السبعة التى أنشأها الإنجليز فى النصف الأول من القرن الماضى  وهذا المشروع  يقع

بين قوز الصوفى والضفة الغربية للنيل   وبالتالى فهو من جهة الشرق ومن جهة االجنوب مشروعى الرهوات

وأبقر  ومن الغرب كذلك مشروع  الرهوات ومن جهة الشمال مشروع البشرى . ولهذا نجد غالبية سكانها يمارسون الزراعة وبعضهم يعمل بالتجارة  وقد ألقت الهجرة بتبعاتها على معظم الشباب  المؤهلين حيث هاجروا فى شتى بقاع العالم طلبا للعلم والمال .

وهى تبعد حوالى  120 كيلومترا من العاصمة الوطنية  ام درمان وحوالى 60 كيلومترا من مدينة الدويم منارة العلم 

وبذلك فهى تحتل مركزا وسطا يبن  اعظم  مدن السودان مما أهلها  لأن تكون مركزا تجاريا وعلميا يرتاده سكان الريف الشمالى للنيل الأبيض .

وكسائر مدن وقرى السودان يقطنها جميع ألوان الطيف السودانى إلا أن غالبية السكان من قبيلة العامرية والتى هى فرع من فروع الحسانية ويشكلون أكثر من 80% من سكانها  بالإضافة لفروع الكواهلة الأخرى .

ومن أبرز رجال الصوفى الذين أثروا الحياة العامة الزعيم محمد على ود إدريس الذى قاد المنطقة  طوال القرن الماضى بحنكة وإقتدار وكان الناس فى عهده على كلمة سواء وكذلك الفكى محمد على  كرتمن (بضم الكاف  والتاء والميم ) الذى ترشح عام 1967 فى دائرة أم رمتة عن حزب الآمة جناح الإمام الهادى .و هناك شيخ الحلة الحادو عبدالقادر قصير وأسرة الأشراف وعلمهم الشريف محمد يوسف فضل الله  ومعلم الأجيال مسلم جميل الله ومن اهلنا الغبش الخليفة موسى وأبناؤه ومازال مسيدهم ومسجدهم وخلاواهم عامرة بذكر الله

والصوفى كغيرها من مدن الريف تعانى من نقص كبير فى الخدمات والتنمية وتحتاج  إعادة النظر من الجهات المسئولة وقد ذاقت ظلما  واضحا من الحكومات المتعاقبة كما أن لإبنائها دورا مهما يجب القيام به فهلا تضافرت الجهود حتى تكلل المساعى بالنجاح .

 

 


رابط المقال :