• اضف مقال جديد

  • قبيلة العرماب - 1 -


    الكاتب: موسى  الخوجلي  موسى 2011/08/06

    نسب محمد بن كُشيب من كتاب ( العرماب الإنتماء والتاريخ ) للمؤلف الأستاذ : أحمد أبو الحسن محمد - جمعه بتصرف موسى الخوجلي

    الفكي عبد الله بن أبو الحسن ( المُكنى بأبي جفين) بن موسى ( المُكنى بأبي الهمل )  بن محمد بن أحمد ( المُلقب بكشيب)بن سليمان بن ابراهيم ( الحاج شتوي ) بن أحمد ( المُلقب بأبرق ) بن حسن بن محمد ( كاهل ) بن عامر ( المُلقب بمدش ) بن موسى ( المُلقب بالتنين ) بن عبد الله بن الزبير ابن العوام ( رضي الله عنه)
    هذا النسب منقول عن :
    1- الفكي عمر بن محمد زين الفكي عبد الله
    2- الفكي الفضل بن حسن ( من الكشاشيب)
    3- من أولاد الغُبش عن أولاد الفكي عبد الدافع .

    نسب محمد محمد بن كُشيب ( 2 )

    الفكي عبد الله بن أبي الحسن ابن الفكي عبد الله ابن أبو جفين ابن الفكي موسى بن محمد أحمد ( كشيب ) بن سليمان بن ابراهيم بن محمد ( الحاج شتوي ) بن أبرق بن حسن بن محمد كاهل بن عامر ( مرش ) بن موسى ( التنين ) بن عبد الله بن الزبير بن العوام ( رضي الله عنه ) ..

    هذا النسب منقول عن محمد النور قسم السيد عن عبد الله قسم السيد عن أولاد الشيخ ود بُساطي

    قبيلة العرماب بالنيل الأبيض :

    يروي الثُقات أن قبيلة العرماب هذه تُنسب إلى جدها الفكي محمد ود موسى ود كشيب  ومسقط رأس الفكي محمد العقيدة وأم الطيور بمنطقة بربر وحفظ الفكي موسى القرآن الكريم في خلاوي الغُبش ببربر وتزوج أخت الشيخ محمد الخير شيخ الإمام المهدي .. وأنجب منها إبنه الشيخ محمد المُلقب بالأغبش .
    وقد حفظ محمد الأغبش القرآن الكريم بخلوة جده الأغبش ببربر . ثم إرتحل الأغبش سائحاً حتى إستقر به المقام ، جنوب جبل أولياء وشمال القطينة .
    وهنا أسس خلوة لحفظ القرآن الكريم على ضفة النيل الشرقية وسمى قريته ( أم شبع ) وقد تزوج الشيخ محمد الأغبش من قبيلة الحسنات ، الكاهلية الأصل . وإبنة عم قبيلة الحسانية الكاهلية الأصل أيضاً ..
    وأنجب من هذه الزوجة الكاهلية ذرية منها الفكي عبد الله الملقب بأبي جفين والذي يسكن ( القويز ) - محل خلوات القويز المشهورة والتي تقع في الطرف الشمالي من جزيرة العرماب غربي النيل الأبيض والتي تغمر محلها الآن مياه خزان جبل الأولياء ..
    وقد تناسل من الفكي موسى هذا كل الزعامات الدينية والزعانات القبلية من رجال العرماب بقرى النيل الأبيض شرقية وغربية ..
    تسكن غالبية قبيلة العرماب على ضفاف النيل الأبيض الغربية والشرقيىة ولهم أراضي زراعية واسعة شرقي النيل وغربه وكانت تدر عليهم من الخير الكثير والكثير جداً لأنفسهم ولثروتهم فأسسوا خلاوي القرآن وأماكن تعليم علوم القرآن من فقه وتوحيد وسيرة ... الخ .
    وأشهرها خلاوي الفكي عبد الله ود أبو الحسن بالقويز المسماة ( السلمات ) والتي كانت ولا تزال آثار التقابة فيها باقية بمسيد خلاوي الحاج موسى وخلاوي الفكي محمد النور قبل أن تغمرها مياه النيل بعد إنشاء خزان جبل أولياء ..
    وبالضفة الشرقية للنيل خلاوي الغبش بأم شبع والمخيرف والخيرات وخلوة الفكي عبد الماجد بحلة الفكي عبد الماجد جنوبي الخيرات بالجزيرة والمسمى باسمه مشروع عبد الماجد بالجزيرة وهو من قبيلة العرماب .. وقد روي أنه في إحدي السنين تخرج من خلوته هذه 100 طالب حافظ للقرآن الكريم في سنة واحدة !!!
    وقد كرموا لهم جميعاً بعد العرضة الأخيرة على شيخ القرآن لإجازة الطالب بأنه حافظ تماماً كما هو مُتبع
    الفكي عبد الماجد كان أنصارياً متشدداً ، يؤمن بالمذاهب ويقرأ الراتب صباحاً ومساء و( حيرانه ) لا يخشون في أنصاريتهم لومة لائم .. وكان يتأسى بالإمام المهدي في أقواله وأفعاله وكان نبراسه تلك الأبيات التي مدح بها الشيخ ود دوليب الإمام المهدي بقوله في قصيدته العصماء :

    فكم صام وكم صلى
    وكم قام لكم تكي
    وكم ختم القرآن في سنة الوتر
    وكم بوضوء الليل كبر للضُحى
    من الله ما زالت مدامعه بحري
    فرحمهم الله من رجال يعرفون أقدار الرجال

    ومن خلاوي العرماب بغربي النيل خلوة الشيخ الصديق ود بُساطي تلك التي أحضر لها - زيادة على شيخ القرآن الكريم - أحضر لها عالمين كبيرين كلاهما على جانب كبير من العلم والمعرفة .. ليُدرسا فروع العلم المختلفة مع تدريس القرآن الكريم جنباً إلى جنب .. والعالمان هما الشيخ الحسن من جزيرة توتي وشمبات وهو خزرجي النسب وهو والد المغفور له بإذن الله الشيخ الحسن شيخ الطريقة التيجانية بأم درمان بود نوباوي حيث مسجده الآن ..
    والعالم الثاني هو العالم أحمد من الحلاوين شرقي عبد الماجد بالجزيرة وأحفاده يسكنون الآن بالشيخ الصديق ..
    أواصل بحول الله



    في العام 1908م اندلعت حركة ود حبوبة ( عبد القادر محمد إمام ) وهو من الحلاوين بالجزيرة وهي من القبائل التي بادرت باإنضواء تحت راية الثورة المهدية فكان عبد القادر ود حبوبة من المتحمسين للمهدية ، وشارك في معاركها وكان ضمن حملة ود النجومي إلى مصر ، وأُسر بعد معركة ( توشكي ) وظل في الأسر في مصر ثم عاد إلى السودان ليستقر في قريته ( كتفية ) وهنا وجد أهله الذين آزروا الحكم الجديد حكم الإنجليز ، وجدهم وقد إحتلوا أراضيه ، وبعد نزاع عند الحكام ، أخذ ود حبوبة ينظم مجموعات من الحلاوين الذين أصابهم ظُلم الحُكام الإنجليز مثله .



    في أبريل 1908 م أبلغ مأمور رفاعة : المفتش الإنجليزي بنشاط ود حبوبة ضد الحكام فقاد المفتش قوة عسكرية ، وأصطحب معه مأمور الكاملين ، فهاجمهم ود حبوبة وقتل منهم 25 خمسة وعشرين بمن فيهم الضابط الإنجليزي ، وتتابعت الأحداث ..



    وقال أحد الرواة الثقاة : جعل الإنجليز يبحثون عن ود حبوبة في كل مكان لينكلوا به ويشنقوه ، وأطلقوا في سبيل ذلك العيون في كل مكان وجعلول لمن يأتي به حياً أو ميتاً مكافأة مغرية فخرج ود حبوبة ليلاً مُتخفياً مع بعض أصحابه حتى وصلوا حلة الفكي عبد الماجد - محل المسيد المشهور - وقابلوا الفكي عبد الماجد فور وصولهم ..



    وهُنا أدخله الفكي عبد الماجد إحدى حجرات نسائه ، وخصص له شخصاً واعياً ليحدمه ويحول دون معرفة محله .. وظل هكذا فترة من الزمن ..



    وفي إحدى الأيام وصل لعلم ود حبوبة أن الإنجليز ينوون تفتيش المسيد بحثاً عنه ، فجاء إلى الفكي عبد الماجد وقال له : إن الإنجليز أعداء الدين إذا وجدوني هنا فسيخربون المسيد ، ويلحقون بالناس أذى كثيراً وأنه لا يقبل ذلك الأمر فعزمت عليك أن أن تسمح لي بالخروج ، لأني قد عزمت على أن أقابلهم وجهاً لوجه ..



    وتحت إلحاح ود حبوبة سمح له الفكي عبد الماجد بالخروج إلى كتفيه - قريته - وهناك قابل الإنجليز والذين لإقتادوه يرسف في الحديد إلى حبل المشنقة في الكاملين .



    ونفذ فيه حكم الإعدام شنقاً هو ورفاقه الأثنا عشر فياله من وفاء ويالها من رجولة ..



     



    أواصل بحول الله



       
       
     
     



    تعليقات الزوار



    captcha