• اضف مقال جديد

  • طفل سوداني (كاهلي) يهز أمريكا.. وأوباما يغرد مدافعاً عنه


    الكاتب: الرشيد  النعيم  الرشيد 2015/09/21


    قبل الطالب المسلم السوداني الكاهلي من قرية الشاتاوي أحمد محمد، دعوة الرئيس الأمريكى باراك أوباما، لزيارة البيت الأبيض باختراعه الصغير، وهو ساعة صنعها بنفسه فى المنزل وألقى القبض عليه للاشتباه فى أنها قنبلة. كما دعته مرشحة الرئاسة الأمريكية هيلارى كلينتون للاستمرار فى اختراعاته، لأن "الافتراضات والخوف لا تبقينا آمنين، بل تمنعنا من التقدم"، كما كتبت على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر".



    وبالرغم من أن مارك زوكيربرج، مؤسس موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" قد دعا أحمد لزيارة مقر الموقع لمقابلته، كما دعاه تويتر لقضاء فترة تدريب فى مقر الموقع كذلك، إلا أن مدرسته ومسئولى مدينة ايرفينج بتكساس الأمريكية يصرون على صحة قرارهم بالقبض على أحمد يوم الاثنين الماضى، بعدما أبلغت عنه مدرسة اللغة الإنجليزية بسبب شكها فى أن الساعة هى عبارة عن قنبلة، لأن "سلامة التلاميذ هى أولويتهم القصوى"، وحتى بعد اكتشاف أنها مجرد ساعة بريئة، تم توجيه له تهمة جلب قنبلة مزيفة لمدرسته، ولكن تم إطلاقسراحه يوم الأربعاء وإسقاط جميع التهم.



    عروض بمنح دراسية



    الطالب و عائلته السودانية



    وعرض مخيم الفضاء الأمريكى U.S. Space Camp منحة دراسية على أحمد، الذى أصبح نجما على صفحات الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعى باعتبار أن إيقافه كان لمجرد كونه مسلما وملونا، ودعته شركة جوجل لحضور معرض جوجل للعلوم هذا الأسبوع، وكذلك عرض أساتذة من معهد ماساشوستس للتكنولوجيا على أحمد زيارة المعهد بما أنه محب للهندسة وعلوم التكنولوجيا، وقد قال أحمد للصحفيين: إنه يود تلبية الدعوة، وكذلك التحويل لمدرسة أخرى.



     هاشتاج على تويتر يدعم أحمد



     وقد تم استعمال هاشتاج #IstandwithAhmedعلى موقع تويتر، أى أنا أقف إلى جانب أحمد، البالغ من العمر 14 عامًا فقط، أكثر من 997 ألف مرة فى يوم واحد، بعد انتشار الخبر ومعه صورة أحمد الصغير مرتديًا "تيشيرت" عليه شعار وكالة الفضاء الشهيرة ناسان وينظر فزعًا من خلف نظارته ويديه مقيدة خلف ظهره بعد القبض عليه. وكان أحمد قد قال إنه أحضر الساعة للمدرسة يوم الاثنين الماضى "لإثارة إعجاب مدرسته، ولكنها اعتقدت أنه تهديد لها"، مما جعله يصرح بأن القبض عليه جعله يشعر بأنه "مجرم وليس إنسانًا".



    محب الهندسة يدعو للسعى وراء الأحلام



    وقد قال زميل أحمد بالمدرسة، ميكايا مورجان، لوكالة رويترز: إن أحمد بالغ الذكاء ومعتاد على صناعة الأجهزة بنفسه وتحويل "تابلوه" السيارات إلى راديو تارة وإلى كاميرا تارة أخرى، وأصلح جهاز العرض بالفصل من قبل، كما أصلح جهاز "تابلت" خاص بميكايا. هذا وقد نشر العديد من مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى فى الولايات المتحدة صورهم وهم يحملون ساعات حائط لإبراز تضامنهم مع أحمد. ودعا أحمد فى مؤتمر صحفى خارج منزله أن يسعى الجميع تجاه أحلامهم مهما حدث وألا يدعوا أحدًا يغيرهم، وحتى إن كان لأحلامهم تبعات فعليهم إظهار هذه الأحلام للناس بالرغم من ذلك. 



     






    captcha